إيذاء الذات عند طفل التوحد: الأسباب وطرق التعامل وتقليل السلوك بأمان .
قد يلاحظ بعض الأهالي أن طفلهم يضرب رأسه، أو يعض يده، أو يخدش نفسه، أو يقوم بسلوك آخر قد يؤدي إلى إصابته.
رؤية هذا السلوك قد تكون مقلقة جدًا، لكن التعامل معه يبدأ بفهم نقطة مهمة: إيذاء الذات ليس تشخيصًا بحد ذاته،
ولا يعني أن الطفل يتعمد إيذاء نفسه بالطريقة التي قد نفهمها نحن كبالغين.
في كثير من الحالات يكون للسلوك سبب أو وظيفة، وقد يرتبط بصعوبة في التواصل، أو محاولة الهروب من موقف،
أو الحصول على شيء، أو عوامل حسية، أو ألم وانزعاج جسدي. لذلك لا يكفي أن نحاول إيقاف السلوك فقط؛ بل
نحتاج إلى البحث عن لماذا يحدث؟ وماذا يحاول الطفل أن يحقق أو يتجنب من خلاله؟
• ضرب الرأس باليد أو بالأشياء أو الأسطح.
• عض اليد أو الذراع.
• خدش الجلد أو قرصه.
• ضرب الوجه أو أجزاء أخرى من الجسم.
• شد الشعر بقوة.
• بعض السلوكيات المتكررة الأخرى التي تسبب إصابة فعلية.
وجود أحد هذه السلوكيات لا يعني تلقائيًا أن سببه التوحد؛ لذلك من المهم تقييم الطفل بصورة فردية وعدم افتراض
ما المقصود بسلوك إيذاء الذات؟
سلوك إيذاء الذات هو سلوك قد يسبب للطفل أذى جسديًا، وقد يظهر بأشكال مختلفة من طفل لآخر، مثل:• ضرب الرأس باليد أو بالأشياء أو الأسطح.
• عض اليد أو الذراع.
• خدش الجلد أو قرصه.
• ضرب الوجه أو أجزاء أخرى من الجسم.
• شد الشعر بقوة.
• بعض السلوكيات المتكررة الأخرى التي تسبب إصابة فعلية.
وجود أحد هذه السلوكيات لا يعني تلقائيًا أن سببه التوحد؛ لذلك من المهم تقييم الطفل بصورة فردية وعدم افتراض
سبب واحد لجميع الأطفال.
صعوبة التعبير عن الاحتياجات :
قد لا يستطيع بعض الأطفال التعبير بوضوح عن: أريد – لا أريد – أحتاج مساعدة – أريد استراحة – أشعر بالألم.
عندما لا يمتلك الطفل وسيلة تواصل فعالة، قد يظهر السلوك في مواقف معينة كوسيلة للتعبير عن حاجة أو رفض.
ولهذا فإن تعليم التواصل الوظيفي، سواء بالكلام أو الإشارة أو الصور أو أنظمة التواصل المناسبة للطفل،
لماذا قد يؤذي طفل التوحد نفسه؟
صعوبة التعبير عن الاحتياجات :
قد لا يستطيع بعض الأطفال التعبير بوضوح عن: أريد – لا أريد – أحتاج مساعدة – أريد استراحة – أشعر بالألم.
عندما لا يمتلك الطفل وسيلة تواصل فعالة، قد يظهر السلوك في مواقف معينة كوسيلة للتعبير عن حاجة أو رفض.
ولهذا فإن تعليم التواصل الوظيفي، سواء بالكلام أو الإشارة أو الصور أو أنظمة التواصل المناسبة للطفل،
قد يكون جزءًا مهمًا من التدخل.
لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع اقرئي : تعليم طفل التوحد طلب احتياجاته : خطوات عملية لتنمية التواصل .
لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع اقرئي : تعليم طفل التوحد طلب احتياجاته : خطوات عملية لتنمية التواصل .
الهروب أو تجنب مهمة صعبة :
راقبي متى يبدأ السلوك.
هل يظهر عندما تطلبين من الطفل أداء مهمة؟
هل يحدث أثناء الواجبات أو الجلسات؟
هل يبدأ عند الانتقال من نشاط محبب إلى نشاط آخر؟
إذا كان السلوك يتكرر غالبًا بعد تقديم مهمة أو طلب، فقد يكون أحد الاحتمالات أن الطفل يحاول تأخير المهمة
راقبي متى يبدأ السلوك.
هل يظهر عندما تطلبين من الطفل أداء مهمة؟
هل يحدث أثناء الواجبات أو الجلسات؟
هل يبدأ عند الانتقال من نشاط محبب إلى نشاط آخر؟
إذا كان السلوك يتكرر غالبًا بعد تقديم مهمة أو طلب، فقد يكون أحد الاحتمالات أن الطفل يحاول تأخير المهمة
أو الهروب منها لكن هذا لا يعني إلغاء جميع المطالب فورًا؛ الأفضل معرفة سبب صعوبة المهمة، وتعديل
مستوى المطلوب، وتعليم الطفل طريقة أكثر أمانًا لطلب المساعدة أو الاستراحة.
الحصول على شيء يرغب فيه :
أحيانًا قد يتعلم الطفل من خلال التجارب السابقة أن سلوكًا معينًا يؤدي إلى حصوله على شيء يريده.
مثال: يُمنع الجهاز اللوحي → يبدأ السلوك → يُعاد الجهاز فورًا حتى يهدأ.
مع تكرار هذا التسلسل قد تصبح النتيجة التي تلي السلوك عاملًا يساعد على استمراره.
لهذا نهتم في تحليل السلوك بما يحدث قبل السلوك وأثناءه وبعده، وليس بالسلوك وحده.
ولمعرفة المزيد اقرئي : التعزيز الإيجابي للأطفال : كيف نستخدمه لتعديل السلوك ؟
العوامل الحسية :
قد تكون بعض السلوكيات مرتبطة بالمدخلات الحسية أو تنظيمها لدى بعض الأطفال.
ولكن من الخطأ أن نقول إن كل سلوك إيذاء ذاتي سببه حسي. تحديد السبب يحتاج إلى ملاحظة وتقييم؛
لأن السلوك نفسه قد تكون له وظيفة مختلفة لدى طفل آخر.
وللمزيد من التفاصيل اقرئي مقال : الصعوبات الحسية عند طفل التوحد : العلامات والأسباب .
الألم أو المشكلة الصحية :
هذه نقطة مهمة جدًا.
إذا ظهر إيذاء الذات فجأة، أو أصبح أكثر شدة دون سبب واضح، أو صاحبه تغير في النوم أو الأكل أو النشاط،
وللمزيد من التفاصيل اقرئي مقال : الصعوبات الحسية عند طفل التوحد : العلامات والأسباب .
الألم أو المشكلة الصحية :
هذه نقطة مهمة جدًا.
إذا ظهر إيذاء الذات فجأة، أو أصبح أكثر شدة دون سبب واضح، أو صاحبه تغير في النوم أو الأكل أو النشاط،
فمن المهم التفكير في احتمال وجود ألم أو مشكلة صحية.
قد لا يستطيع الطفل وصف مكان الألم بالطريقة المعتادة، ولذلك لا ينبغي تفسير كل تغير سلوكي على أنه «سلوك توحد».
التقييم الطبي مهم عند الاشتباه في وجود ألم أو إصابة أو سبب صحي.
كيف نعرف سبب السلوك؟
بدل التركيز على سؤال: كيف أوقفه؟
ابدئي بسؤال: متى يحدث؟ وماذا يحدث قبله وبعده؟
يمكن للأهل تسجيل ملاحظات بسيطة:
قبل السلوك: ماذا كان يحدث؟ هل طُلب من الطفل شيء؟ هل مُنع من شيء؟ هل كان المكان مزدحمًا أو مزعجًا؟
السلوك: ماذا فعل الطفل تحديدًا؟ بدل كتابة «عصب»، اكتبي وصفًا واضحًا مثل «ضرب رأسه بيده ثلاث مرات».
بعد السلوك: ماذا حدث مباشرة؟ هل توقفت المهمة؟ هل حصل على شيء؟ هل جاء شخص وقدم له اهتمامًا؟
قد لا يستطيع الطفل وصف مكان الألم بالطريقة المعتادة، ولذلك لا ينبغي تفسير كل تغير سلوكي على أنه «سلوك توحد».
التقييم الطبي مهم عند الاشتباه في وجود ألم أو إصابة أو سبب صحي.
كيف نعرف سبب السلوك؟
بدل التركيز على سؤال: كيف أوقفه؟
ابدئي بسؤال: متى يحدث؟ وماذا يحدث قبله وبعده؟
يمكن للأهل تسجيل ملاحظات بسيطة:
قبل السلوك: ماذا كان يحدث؟ هل طُلب من الطفل شيء؟ هل مُنع من شيء؟ هل كان المكان مزدحمًا أو مزعجًا؟
السلوك: ماذا فعل الطفل تحديدًا؟ بدل كتابة «عصب»، اكتبي وصفًا واضحًا مثل «ضرب رأسه بيده ثلاث مرات».
بعد السلوك: ماذا حدث مباشرة؟ هل توقفت المهمة؟ هل حصل على شيء؟ هل جاء شخص وقدم له اهتمامًا؟
هل انتقل إلى مكان آخر؟ هذا التسجيل يساعد الأهل والفريق المختص على ملاحظة الأنماط المحتملة.
كيف نتعامل مع إيذاء الذات ؟
الأولوية دائمًا للسلامة. إذا كان الطفل في خطر مباشر، يجب حمايته من الإصابة وطلب المساعدة المناسبة عند الحاجة.بعد ذلك لا نعتمد على العقاب أو الصراخ، بل نعمل على السبب المحتمل للسلوك ونعلّم الطفل سلوكًا بديلًا
يؤدي الوظيفة نفسها بطريقة آمنة.
فإذا كان يريد الاستراحة، نعلّمه طلب «استراحة».
وإذا كان لا يستطيع إكمال المهمة، نعلّمه طلب «مساعدة».
وإذا كان يريد شيئًا، نعلّمه طريقة مناسبة لطلبه.
وإذا كانت المشكلة مرتبطة بالتواصل، نعمل على وسيلة تواصل يستطيع استخدامها باستمرار.
لمعرفة المزيد ممكن قراءة مقال :صور PECS لطفل التوحد كيف نستخدمها وكيف تساعد الطفل على طلب احتياجاته .
طفلان قد يضربان الرأس، لكن الأول يفعل ذلك غالبًا للهروب من مهمة، بينما قد يرتبط السلوك لدى الآخر
فإذا كان يريد الاستراحة، نعلّمه طلب «استراحة».
وإذا كان لا يستطيع إكمال المهمة، نعلّمه طلب «مساعدة».
وإذا كان يريد شيئًا، نعلّمه طريقة مناسبة لطلبه.
وإذا كانت المشكلة مرتبطة بالتواصل، نعمل على وسيلة تواصل يستطيع استخدامها باستمرار.
لمعرفة المزيد ممكن قراءة مقال :صور PECS لطفل التوحد كيف نستخدمها وكيف تساعد الطفل على طلب احتياجاته .
لا تعالجي السلوك دون معرفة وظيفته :
قد نستخدم طريقة تنجح مع طفل ولا تنجح مع طفل آخر، رغم أن السلوك الظاهر متشابه.طفلان قد يضربان الرأس، لكن الأول يفعل ذلك غالبًا للهروب من مهمة، بينما قد يرتبط السلوك لدى الآخر
بعامل مختلف تمامًا ، لذلك فإن التدخل الجيد لا يعتمد فقط على شكل السلوك، وإنما على تقييم الظروف والوظيفة
المحتملة والعوامل الطبية والحسية والتواصلية المرتبطة به.
وفي الحالات المتكررة أو الشديدة، يمكن أن يساعد التقييم الوظيفي للسلوك الذي يجريه مختص
وفي الحالات المتكررة أو الشديدة، يمكن أن يساعد التقييم الوظيفي للسلوك الذي يجريه مختص
مؤهل في بناء خطة مناسبة للطفل.
متى يحتاج الأمر إلى تدخل سريع؟
ينبغي طلب مساعدة طبية أو مهنية عاجلة عندما يسبب السلوك إصابة واضحة، أو نزيفًا، أو فقدانًا للوعي، أو اشتباهًا بإصابة في الرأس، أو عندما تصبح الأسرة غير قادرة على إبقاء الطفل آمنًا.
كذلك فإن الزيادة المفاجئة والشديدة في السلوك تستحق البحث عن أسباب طبية أو تغيرات بيئية جديدة،
كذلك فإن الزيادة المفاجئة والشديدة في السلوك تستحق البحث عن أسباب طبية أو تغيرات بيئية جديدة،
وليس الاكتفاء باعتبارها مشكلة سلوكية.
رسالة بصمة بلقيس للأهل 💜
وراء السلوك معلومات مهمة.
بدل أن يكون هدفنا الوحيد هو «أوقف السلوك»، نحاول أن نفهم:
ماذا يحتاج طفلي؟ ماذا حدث قبل السلوك؟ وما المهارة البديلة التي يحتاج أن يتعلمها؟
فكلما أصبح الطفل أكثر قدرة على التواصل وطلب احتياجاته والتعامل مع المواقف اليومية بطرق مناسبة،
رسالة بصمة بلقيس للأهل 💜
وراء السلوك معلومات مهمة.
بدل أن يكون هدفنا الوحيد هو «أوقف السلوك»، نحاول أن نفهم:
ماذا يحتاج طفلي؟ ماذا حدث قبل السلوك؟ وما المهارة البديلة التي يحتاج أن يتعلمها؟
فكلما أصبح الطفل أكثر قدرة على التواصل وطلب احتياجاته والتعامل مع المواقف اليومية بطرق مناسبة،
أصبح لدينا أساس أقوى لبناء تدخل آمن وفعال.
بصمة بلقيس – معًا لفهم السلوك وتنمية مهارات أطفالنا .
بصمة بلقيس – معًا لفهم السلوك وتنمية مهارات أطفالنا .
