يقول البعض :
طفلي عنده توحد بسيط ، واخر يقول ابني عنده توحد شديد ...... لكن هل التوحد فعلا درجات ؟ أم ان الحقيقة مختلفة ؟
في هذا المقال سنتعرف على مستويات طيف التوحد الثلاث ، وكيف معرفة الاهل هذا المستويات ؟
و ما الفرق بين هذه المستويات الثلاث؟ وهل يمكن ان تتغير هذه المستويات مع الوقت ؟
في الواقع ، لا يقسم اضطراب طيف التوحد إلى درجات بالمعنى التقليدي ، وإنما إلى مستويات الدعم تعكس مقدار المساندة التي يحتاجها الطفل في حياته اليومية وليس قدراته أو إمكاناته المستقبلية .
ما المقصود بدرجات التوحد ؟
وفق الدليل التشخيصي DSM-5 يصنف اضطراب طيف التوحد إلى ثلاثة مستويات للدعم ،وذلك بناء على
- صعوبات التواصل الاجتماعي .
- ألسلوكيات والاهتمامات المتكررة .
- مقدار المساعدة التي يحتاجها في حياته .
ومن المهم معرفة ان مستوى الدعم ليس مقياسا للذكاء ، ولا يحدد قدرة الطفل على التعلم أو النجاح مستقبلا .
المستوى الأولى : يحتاج إلى دعم .
قد يتمكن الطفل من التحدث بجمل كاملة ،الالتحاق بالمدرسة ،تعلم المهارات الأكاديمية ، لكنه يجد صعوبة في بدء المحادثات وتكوين الصداقات وفهم الإشارات الاجتماعية والتكيف مع التغيرات المفاجئة .
المستوى الثاني : يحتاج إلى دعم كبير .
في هذا المستوى تكون الصعوبات أكثر وضوحا مثل :
- محدودية التواصل اللفظي أو غير اللفظي .
- صعوبة أكبر في التفاعل مع الأخرين .
- سلوكيات متكررة تؤثر على الأنشطة اليومية .
- الحاجة إلى دعم مستمر في المدرسة والمنزل .:
يحتاج الطفل إلى مستوى مرتفع من المساندة ، وقد تظهر لديه :
- صعوبة شديدة في التواصل .
- الحاجة إلى دعم كبير في أداء المهارات اليومية .
- مقاومة قوية للتغيير الروتين حياته .
- سلوكيات نمطية ممكن تؤثر بشكل واضح على الأنشطة اليومية .
أسئلة شائعة :
هل مستوى الدعم يعني شدة الذكاء ؟
لا ، قد يكون طفل في المستوى الثالث يمتلك قدرات معرفية جيدة ، لكنه يحتاج دعم كبير في التواصل والسلوك ، بينما يكون طفل في المستوى الأول لديه صعوبات معرفية أو تعليمية في مجالات أخرى . لهذا لا يمكن الخلط بين :
- مستوى الدعم .
- مستوى الذكاء .
- التحصيل الدراسي .
- اختيار الخدمات العلاجية المناسبة .
- وضع خطة وأهداف بناء على مستويات التي يحتاجها الطفل .
- متابعة تقدم الطفل بشكل دقيق مع مرور الوقت .
ختاما :
وقد تتغير احتياجات الطفل مع مرور الوقت تبعًا لنموه، وتطور مهاراته، والتدخل المبكر،
تذكّروا أن كل طفل لديه نقاط قوة وتحديات مختلفة، وأن توفير الدعم المناسب والتدريب المستمر
في بصمة بلقيس نؤمن أن فهم احتياجات الطفل هو الخطوة الأولى نحو دعمه بطريقة أفضل.

