قبل أن نحاول إيقاف السلوك… علينا أن نسأل: ماذا يحاول الطفل أن يقول؟
قد يصرخ طفل التوحد عندما يريد شيئًا، أو يبكي عند منعه من نشاط يحبه، أو يضرب، أو يرمي الأشياء،
أو يهرب من المكان عندما تصبح المهمة صعبة.
في كثير من المواقف لا يكون الهدف من السلوك مجرد الرفض أو العناد، بل قد يكون السلوك وسيلة يستخدمها
في كثير من المواقف لا يكون الهدف من السلوك مجرد الرفض أو العناد، بل قد يكون السلوك وسيلة يستخدمها
الطفل للتواصل والتعبير عن احتياجه عندما لا يمتلك طريقة أسهل وأكثر وضوحًا.
وهنا تأتي أهمية التواصل الوظيفي.
التواصل الوظيفي هو أن يمتلك الطفل وسيلة واضحة ومفهومة يستطيع من خلالها التعبير عن احتياجاته
وهنا تأتي أهمية التواصل الوظيفي.
ما هو التواصل الوظيفي؟
التواصل الوظيفي هو أن يمتلك الطفل وسيلة واضحة ومفهومة يستطيع من خلالها التعبير عن احتياجاته
ورغباته في حياته اليومية ، ولا يشترط أن يكون التواصل بالكلام فقط.
يمكن أن يتواصل الطفل من خلال:
• الكلمات أو الجمل.
• الإشارة.
• الإيماءات.
• الصور وبطاقات التواصل مثل PECS.
• أجهزة أو تطبيقات التواصل البديل والمعزز AAC.
المهم أن تكون وسيلة التواصل مناسبة لقدرات الطفل، مفهومة للآخرين، ويمكنه استخدامها فعليًا في حياته اليومية.
عندما يصبح السلوك وسيلة للتواصل :
تخيلي طفلًا يريد الماء ولكنه لا يعرف كيف يطلبه.
قد يبدأ بالبكاء أو الصراخ، فتقدم له الأم الماء.
مع تكرار هذا الموقف قد يتعلم الطفل أن:
الصراخ = أحصل على الماء.
هنا لا يكفي أن نقول للطفل: «لا تصرخ».
نحتاج إلى تعليمه ماذا يفعل بدلًا من الصراخ.
على سبيل المثال:
بدل الصراخ للحصول على الماء → يتعلم قول أو الإشارة إلى “ماء”.
بدل رمي أدوات المهمة → يتعلم طلب “استراحة”.
بدل سحب يد الأم → يتعلم طلب “ساعديني”.
بدل الهروب من النشاط → يتعلم التعبير عن “خلص” أو “لا أريد”.
وهذا هو جوهر التدريب على التواصل الوظيفي.
أولًا: افهمي وظيفة السلوك :
قبل اختيار البديل التواصلي، من المهم معرفة ما الذي يحاول الطفل تحقيقه من خلال السلوك.
هل يريد الحصول على شيء؟
هل يريد الهروب من مهمة؟
هل يريد انتباه شخص؟
هل يحتاج إلى مساعدة؟
أم أن هناك عوامل حسية أو جسدية ينبغي أخذها في الاعتبار؟
لذلك لا نفترض أن كل صراخ أو ضرب أو هروب له السبب نفسه.
فهم وظيفة السلوك يساعدنا على تعليم الطفل البديل الصحيح. لمعرفة المزيد اقرئي :
يمكن أن يتواصل الطفل من خلال:
• الكلمات أو الجمل.
• الإشارة.
• الإيماءات.
• الصور وبطاقات التواصل مثل PECS.
• أجهزة أو تطبيقات التواصل البديل والمعزز AAC.
المهم أن تكون وسيلة التواصل مناسبة لقدرات الطفل، مفهومة للآخرين، ويمكنه استخدامها فعليًا في حياته اليومية.
عندما يصبح السلوك وسيلة للتواصل :
تخيلي طفلًا يريد الماء ولكنه لا يعرف كيف يطلبه.
قد يبدأ بالبكاء أو الصراخ، فتقدم له الأم الماء.
مع تكرار هذا الموقف قد يتعلم الطفل أن:
الصراخ = أحصل على الماء.
هنا لا يكفي أن نقول للطفل: «لا تصرخ».
نحتاج إلى تعليمه ماذا يفعل بدلًا من الصراخ.
على سبيل المثال:
بدل الصراخ للحصول على الماء → يتعلم قول أو الإشارة إلى “ماء”.
بدل رمي أدوات المهمة → يتعلم طلب “استراحة”.
بدل سحب يد الأم → يتعلم طلب “ساعديني”.
بدل الهروب من النشاط → يتعلم التعبير عن “خلص” أو “لا أريد”.
وهذا هو جوهر التدريب على التواصل الوظيفي.
أولًا: افهمي وظيفة السلوك :
قبل اختيار البديل التواصلي، من المهم معرفة ما الذي يحاول الطفل تحقيقه من خلال السلوك.
هل يريد الحصول على شيء؟
هل يريد الهروب من مهمة؟
هل يريد انتباه شخص؟
هل يحتاج إلى مساعدة؟
أم أن هناك عوامل حسية أو جسدية ينبغي أخذها في الاعتبار؟
لذلك لا نفترض أن كل صراخ أو ضرب أو هروب له السبب نفسه.
فهم وظيفة السلوك يساعدنا على تعليم الطفل البديل الصحيح. لمعرفة المزيد اقرئي :
ثانيًا: اختاري وسيلة تواصل تناسب الطفل:
ليس كل طفل قادرًا على استخدام الكلام بالطريقة نفسها.
إذا كان الطفل يستطيع الكلام، يمكن تدريبه على كلمة أو جملة قصيرة مثل:
«أبغى ماء.»
«ساعدني.»
«استراحة.»
«خلص.»
أما الطفل الذي لا يستخدم الكلام بشكل وظيفي، فيمكن تعليمه وسيلة أخرى مثل الإشارة أو الصور
أو أنظمة التواصل البديل والمعزز.
الهدف ليس إجبار الطفل على الكلام، وإنما مساعدته على أن يمتلك صوتًا وطريقة فعّالة للتعبير عن نفسه.
ثالثًا: ابدئي بالطلبات المهمة للطفل :
من الأفضل أن نبدأ بأشياء يحتاجها الطفل أو يرغب فيها فعلًا.
مثل:
الماء، الطعام، لعبة مفضلة، فتح شيء، المساعدة، الاستراحة، الذهاب إلى الحمام، التوقف أو طلب المزيد.
عندما يكتشف الطفل أن استخدام التواصل يؤدي إلى نتيجة مفهومة بالنسبة له، تصبح لديه دافعية أكبر لاستخدامه مرة أخرى.
الهدف ليس إجبار الطفل على الكلام، وإنما مساعدته على أن يمتلك صوتًا وطريقة فعّالة للتعبير عن نفسه.
ثالثًا: ابدئي بالطلبات المهمة للطفل :
من الأفضل أن نبدأ بأشياء يحتاجها الطفل أو يرغب فيها فعلًا.
مثل:
الماء، الطعام، لعبة مفضلة، فتح شيء، المساعدة، الاستراحة، الذهاب إلى الحمام، التوقف أو طلب المزيد.
عندما يكتشف الطفل أن استخدام التواصل يؤدي إلى نتيجة مفهومة بالنسبة له، تصبح لديه دافعية أكبر لاستخدامه مرة أخرى.
رابعًا: اجعلي التواصل أسهل من السلوك
إذا كان الطفل معتادًا على الصراخ للحصول على شيء، ثم طلبنا منه جملة طويلة ومعقدة، فقد يكون السلوك
إذا كان الطفل معتادًا على الصراخ للحصول على شيء، ثم طلبنا منه جملة طويلة ومعقدة، فقد يكون السلوك
أسهل بالنسبة له ، لذلك نبدأ ببديل بسيط يناسب مستواه.
قد تكون البداية كلمة واحدة:
«ماء»
أو صورة الماء.
أو إشارة متفقًا عليها.
ثم نطوّر التواصل تدريجيًا مع تقدم الطفل.
خامسًا: عززي التواصل المناسب بسرعة :
عندما يستخدم الطفل وسيلة التواصل التي نعلمه إياها، من المهم الاستجابة لها قدر الإمكان، خصوصًا
قد تكون البداية كلمة واحدة:
«ماء»
أو صورة الماء.
أو إشارة متفقًا عليها.
ثم نطوّر التواصل تدريجيًا مع تقدم الطفل.
خامسًا: عززي التواصل المناسب بسرعة :
عندما يستخدم الطفل وسيلة التواصل التي نعلمه إياها، من المهم الاستجابة لها قدر الإمكان، خصوصًا
في مرحلة التعلم الأولى ، فعندما يطلب «استراحة» بالطريقة المتفق عليها، نساعده على فهم
أن هذه الطريقة لها معنى ، وعندما يطلب المساعدة، نستجيب له.
بهذه الطريقة يتعلم الطفل:
التواصل أكثر فعالية من السلوك غير المناسب.
سادسًا: لا ننتظر حدوث السلوك حتى نعلّم الطفل :
من الأخطاء الشائعة أن ننتظر حتى يصل الطفل إلى مرحلة الصراخ أو الانهيار ثم نحاول تعليمه ماذا يقول.
التعلم يكون أسهل عندما يكون الطفل هادئًا.
لذلك ندربه مسبقًا على كلمات أو صور مثل:
«ساعدني.»
«استراحة.»
«انتظر.»
«خلص.»
«أريد.»
«لا أريد.»
ثم نساعده على استخدامها في المواقف الطبيعية خلال اليوم.
هل بطاقات PECS مناسبة لكل طفل؟
قد تكون الصور وبطاقات التواصل مفيدة لبعض الأطفال، خصوصًا عندما يكون التواصل اللفظي محدودًا،
بهذه الطريقة يتعلم الطفل:
التواصل أكثر فعالية من السلوك غير المناسب.
سادسًا: لا ننتظر حدوث السلوك حتى نعلّم الطفل :
من الأخطاء الشائعة أن ننتظر حتى يصل الطفل إلى مرحلة الصراخ أو الانهيار ثم نحاول تعليمه ماذا يقول.
التعلم يكون أسهل عندما يكون الطفل هادئًا.
لذلك ندربه مسبقًا على كلمات أو صور مثل:
«ساعدني.»
«استراحة.»
«انتظر.»
«خلص.»
«أريد.»
«لا أريد.»
ثم نساعده على استخدامها في المواقف الطبيعية خلال اليوم.
هل بطاقات PECS مناسبة لكل طفل؟
قد تكون الصور وبطاقات التواصل مفيدة لبعض الأطفال، خصوصًا عندما يكون التواصل اللفظي محدودًا،
لكنها ليست الخيار الوحيد وليست بالضرورة مناسبة بالطريقة نفسها لكل طفل ، اختيار وسيلة التواصل يعتمد
على قدرات الطفل واحتياجاته وتقييم المختصين.
يمكنكِ أيضًا الاطلاع على موضوع :
يمكنكِ أيضًا الاطلاع على موضوع :
صور PECS لطفل التوحد : متى نستخدمها وكيف تساعده في طلب احتياجاته .
عندما يمتلك الطفل وسيلة مناسبة لطلب ما يحتاجه، قد تقل بعض السلوكيات التي كانت تؤدي وظيفة تواصلية.
لكن من المهم ألا نفترض أن تعليم كلمة أو صورة سيوقف كل السلوكيات.
فقد يكون للسلوك أكثر من سبب، وقد يحتاج الطفل إلى تقييم وظيفي للسلوك وخطة فردية، خصوصًا
ما علاقة التواصل الوظيفي بتقليل السلوكيات غير المرغوبة؟
عندما يمتلك الطفل وسيلة مناسبة لطلب ما يحتاجه، قد تقل بعض السلوكيات التي كانت تؤدي وظيفة تواصلية.
لكن من المهم ألا نفترض أن تعليم كلمة أو صورة سيوقف كل السلوكيات.
فقد يكون للسلوك أكثر من سبب، وقد يحتاج الطفل إلى تقييم وظيفي للسلوك وخطة فردية، خصوصًا
عندما يكون السلوك شديدًا أو متكررًا أو يتضمن إيذاء النفس أو الآخرين.
كما أن بعض السلوكيات قد تكون مرتبطة باحتياجات حسية، وهنا قد يكون تقييم العلاج الوظيفي
كما أن بعض السلوكيات قد تكون مرتبطة باحتياجات حسية، وهنا قد يكون تقييم العلاج الوظيفي
أو غيره من المختصين مناسبًا حسب حالة الطفل. لمعرفة المزيد لهذا الموضوع ممكن قراءة مقال :
إيذاء الذات عند طفل التوحد : أسبابها وطرق التعامل معها وتقليل السلوك بأمان .
مثال عملي
طفل يبدأ بالصراخ كلما صعبت عليه المهمة.
بدل التركيز فقط على إيقاف الصراخ، نسأل:
ماذا يحصل بعد الصراخ؟
إذا كان الطفل يحصل عادةً على استراحة، فقد يكون الصراخ وسيلة للهروب من المهمة.
هنا يمكن أن نعلّمه طريقة مناسبة لطلب الاستراحة:
«استراحة»
أو بطاقة تحمل معنى الاستراحة.
ثم ندربه تدريجيًا على استخدامها قبل أن يصل إلى مرحلة الصراخ.
وهكذا لا نكتفي بمحاولة إزالة السلوك، بل نعلّم الطفل مهارة يمكنه استخدامها في مواقف كثيرة مستقبلًا.
رسالة لكل أم وأب :
عندما يصرخ طفلك أو يبكي أو يضرب أو يرمي الأشياء، لا تنظري إلى شكل السلوك فقط.
اسألي:
ماذا يحاول طفلي أن يقول لي؟
ثم ساعديه على إيجاد طريقة أوضح وأسهل وأكثر أمانًا للتعبير عن احتياجاته.
فالهدف ليس أن يكون الطفل هادئًا طوال الوقت…
الهدف أن يمتلك وسيلة يستطيع بها أن يقول: أريد، لا أريد، ساعدني، انتهيت، أحتاج استراحة.
لأن التواصل الوظيفي لا يساعد فقط في التعامل مع السلوك، بل يمنح الطفل مهارة أساسية للاستقلالية
مثال عملي
طفل يبدأ بالصراخ كلما صعبت عليه المهمة.
بدل التركيز فقط على إيقاف الصراخ، نسأل:
ماذا يحصل بعد الصراخ؟
إذا كان الطفل يحصل عادةً على استراحة، فقد يكون الصراخ وسيلة للهروب من المهمة.
هنا يمكن أن نعلّمه طريقة مناسبة لطلب الاستراحة:
«استراحة»
أو بطاقة تحمل معنى الاستراحة.
ثم ندربه تدريجيًا على استخدامها قبل أن يصل إلى مرحلة الصراخ.
وهكذا لا نكتفي بمحاولة إزالة السلوك، بل نعلّم الطفل مهارة يمكنه استخدامها في مواقف كثيرة مستقبلًا.
رسالة لكل أم وأب :
عندما يصرخ طفلك أو يبكي أو يضرب أو يرمي الأشياء، لا تنظري إلى شكل السلوك فقط.
اسألي:
ماذا يحاول طفلي أن يقول لي؟
ثم ساعديه على إيجاد طريقة أوضح وأسهل وأكثر أمانًا للتعبير عن احتياجاته.
فالهدف ليس أن يكون الطفل هادئًا طوال الوقت…
الهدف أن يمتلك وسيلة يستطيع بها أن يقول: أريد، لا أريد، ساعدني، انتهيت، أحتاج استراحة.
لأن التواصل الوظيفي لا يساعد فقط في التعامل مع السلوك، بل يمنح الطفل مهارة أساسية للاستقلالية
والمشاركة في حياته اليومية.
بصمة بلقيس 💜
محتوى توعوي لدعم أسر أطفال اضطراب طيف التوحد، ولا يغني عن التقييم الفردي لدى المختصين.
بصمة بلقيس 💜
محتوى توعوي لدعم أسر أطفال اضطراب طيف التوحد، ولا يغني عن التقييم الفردي لدى المختصين.
