سلوكيات طفل التوحد: 7 أخطاء قد تزيد السلوك غير المرغوب وكيف تتعامل معها .
قد تحاولين إيقاف الصراخ أو رمي الأشياء أو الضرب مرارًا، وتستخدمين أكثر من طريقة، لكنك تلاحظين أن السلوك
لا يختفي، بل أحيانًا يزداد ، وهنا يأتي السؤال المهم:
هل يمكن أن نكون نعزز السلوك دون قصد؟
في كثير من الحالات، لا يكفي أن نسأل: كيف أوقف هذا السلوك؟ بل نحتاج أولًا إلى فهم ،
هل يمكن أن نكون نعزز السلوك دون قصد؟
في كثير من الحالات، لا يكفي أن نسأل: كيف أوقف هذا السلوك؟ بل نحتاج أولًا إلى فهم ،
لماذا يحدث السلوك؟ وماذا يحدث مباشرة بعده؟
فالهدف ليس معاقبة الطفل أو إجباره على التوقف، وإنما فهم احتياجه وتعليمه سلوكًا بديلًا مناسبًا،
فالهدف ليس معاقبة الطفل أو إجباره على التوقف، وإنما فهم احتياجه وتعليمه سلوكًا بديلًا مناسبًا،
يساعده على التواصل والتعامل مع المواقف اليومية بصورة أفضل.
لماذا يستمر السلوك غير المرغوب؟
السلوك لا يحدث في فراغ. عندما نريد فهم سلوك معين، يمكن أن نراقب ثلاثة أشياء أساسية:
ما الذي حدث قبل السلوك؟ ← ماذا فعل الطفل؟ ← ماذا حدث بعد السلوك؟
وهذا ما يعرف بنموذج ABC:
A – Antecedent: ما حدث قبل السلوك.
B – Behavior: السلوك الذي قام به الطفل.
C – Consequence: ما حدث مباشرة بعد السلوك.
مثال عملي
طلبت الأم من طفلها ترتيب ألعابه، فبدأ الطفل بالصراخ ورمي الألعاب، فقالت الأم:
«خلاص، اتركها وسأرتبها أنا.»
إذا تكرر هذا النمط، فقد يتعلم الطفل أن الصراخ ورمي الأشياء يؤديان إلى انتهاء المهمة.
وهذا لا يعني أن الطفل يخطط لذلك عمدًا، وإنما قد يتعلم من النتائج التي تتكرر بعد السلوك.
السلوك لا يحدث في فراغ. عندما نريد فهم سلوك معين، يمكن أن نراقب ثلاثة أشياء أساسية:
ما الذي حدث قبل السلوك؟ ← ماذا فعل الطفل؟ ← ماذا حدث بعد السلوك؟
وهذا ما يعرف بنموذج ABC:
A – Antecedent: ما حدث قبل السلوك.
B – Behavior: السلوك الذي قام به الطفل.
C – Consequence: ما حدث مباشرة بعد السلوك.
مثال عملي
طلبت الأم من طفلها ترتيب ألعابه، فبدأ الطفل بالصراخ ورمي الألعاب، فقالت الأم:
«خلاص، اتركها وسأرتبها أنا.»
إذا تكرر هذا النمط، فقد يتعلم الطفل أن الصراخ ورمي الأشياء يؤديان إلى انتهاء المهمة.
وهذا لا يعني أن الطفل يخطط لذلك عمدًا، وإنما قد يتعلم من النتائج التي تتكرر بعد السلوك.
1. إعطاء الطفل ما يريده مباشرة بعد الصراخ
تخيلي أن الطفل يريد الهاتف، فتقول الأم: «لا، انتهى وقت الهاتف».
يبدأ الطفل بالصراخ والبكاء، وبعد عدة دقائق تعطيه الأم الهاتف حتى يهدأ.
ماذا قد يتعلم الطفل مع تكرار هذا الموقف؟
الصراخ ← أحصل على الهاتف.
وهنا قد نكون عززنا السلوك دون قصد.
ماذا نفعل بدلًا من ذلك؟
نحتاج إلى تعليم الطفل طريقة مناسبة للتعبير عن احتياجه تتناسب مع قدراته، سواء بالكلمة أو الإشارة أو الصور أو وسيلة تواصل بديلة.
تخيلي أن الطفل يريد الهاتف، فتقول الأم: «لا، انتهى وقت الهاتف».
يبدأ الطفل بالصراخ والبكاء، وبعد عدة دقائق تعطيه الأم الهاتف حتى يهدأ.
ماذا قد يتعلم الطفل مع تكرار هذا الموقف؟
الصراخ ← أحصل على الهاتف.
وهنا قد نكون عززنا السلوك دون قصد.
ماذا نفعل بدلًا من ذلك؟
نحتاج إلى تعليم الطفل طريقة مناسبة للتعبير عن احتياجه تتناسب مع قدراته، سواء بالكلمة أو الإشارة أو الصور أو وسيلة تواصل بديلة.
وهذه المهارة شرحتها بالتفصيل في مقال: تعليم الطفل طلب احتياجاته : خطوات عملية لتنمية التواصل
فالهدف ليس فقط منع الصراخ، وإنما إعطاء الطفل طريقة أخرى أكثر فاعلية للتواصل .
2. إلغاء المهمة كلما ظهر السلوك .
قد يبدأ الطفل بالبكاء أو الصراخ أو رمي الأدوات بمجرد تقديم نشاط تعليمي أو مهمة يومية.
إذا كانت استجابتنا في كل مرة هي إلغاء المهمة بالكامل، فقد يصبح السلوك مرتبطًا بالهروب من المهمة.
لكن هذا لا يعني أن نستمر في الضغط على الطفل مهما حدث.
نسأل أولًا:
هل المهمة مناسبة لقدراته؟
هل هي طويلة جدًا؟
هل يفهم المطلوب؟
هل يحتاج إلى مساعدة؟
هل يمكن تقسيمها إلى خطوات أصغر؟
يمكن أن نبدأ بجزء صغير يستطيع الطفل النجاح فيه، ثم نعزز نجاحه ونرفع المطلوب تدريجيًا.
3. إعطاء اهتمام كبير للسلوك غير المناسب.
أحيانًا يحصل الطفل بعد السلوك غير المناسب على قدر كبير جدًا من الانتباه:
«لماذا فعلت ذلك؟»
«توقف!»
«كم مرة قلت لك؟»
وقد تتكرر المحادثة والنظر والملاحقة بعد كل سلوك.
وفي المقابل، عندما يجلس الطفل بهدوء أو يطلب بطريقة مناسبة أو ينتظر دوره، قد لا نعلق على ذلك.
وهنا من المهم أن نبدأ بملاحظة السلوك الذي نريد زيادته وتعزيزه.
مثلًا:
«رائع، طلبت بهدوء.»
«أحسنت، انتظرت دورك.»
«ممتاز، وضعت اللعبة مكانها.»
ولمعرفة كيفية استخدام التعزيز بصورة صحيحة، اقرئي أيضًا:
التعزيز الإيجابي للأطفال : كيف نستخدمه لتعديل السلوك ؟
فالتعزيز ليس مجرد تقديم مكافأة؛ المهم أن يكون مرتبطًا بالسلوك الذي نريد زيادة احتمالية تكراره.
قد يبدأ الطفل بالبكاء أو الصراخ أو رمي الأدوات بمجرد تقديم نشاط تعليمي أو مهمة يومية.
إذا كانت استجابتنا في كل مرة هي إلغاء المهمة بالكامل، فقد يصبح السلوك مرتبطًا بالهروب من المهمة.
لكن هذا لا يعني أن نستمر في الضغط على الطفل مهما حدث.
نسأل أولًا:
هل المهمة مناسبة لقدراته؟
هل هي طويلة جدًا؟
هل يفهم المطلوب؟
هل يحتاج إلى مساعدة؟
هل يمكن تقسيمها إلى خطوات أصغر؟
يمكن أن نبدأ بجزء صغير يستطيع الطفل النجاح فيه، ثم نعزز نجاحه ونرفع المطلوب تدريجيًا.
3. إعطاء اهتمام كبير للسلوك غير المناسب.
أحيانًا يحصل الطفل بعد السلوك غير المناسب على قدر كبير جدًا من الانتباه:
«لماذا فعلت ذلك؟»
«توقف!»
«كم مرة قلت لك؟»
وقد تتكرر المحادثة والنظر والملاحقة بعد كل سلوك.
وفي المقابل، عندما يجلس الطفل بهدوء أو يطلب بطريقة مناسبة أو ينتظر دوره، قد لا نعلق على ذلك.
وهنا من المهم أن نبدأ بملاحظة السلوك الذي نريد زيادته وتعزيزه.
مثلًا:
«رائع، طلبت بهدوء.»
«أحسنت، انتظرت دورك.»
«ممتاز، وضعت اللعبة مكانها.»
ولمعرفة كيفية استخدام التعزيز بصورة صحيحة، اقرئي أيضًا:
التعزيز الإيجابي للأطفال : كيف نستخدمه لتعديل السلوك ؟
فالتعزيز ليس مجرد تقديم مكافأة؛ المهم أن يكون مرتبطًا بالسلوك الذي نريد زيادة احتمالية تكراره.
4. محاولة إيقاف السلوك دون معرفة وظيفته.
من الأخطاء الشائعة التركيز مباشرة على السؤال:
«كيف أوقف هذا السلوك؟»
قبل أن نسأل:
«لماذا يحدث؟»
فالسلوكان قد يبدوان متشابهين، لكن السبب الذي يحافظ عليهما قد يكون مختلفًا.
قد يظهر السلوك في بعض الحالات للوصول إلى شيء مرغوب، أو للهروب من مهمة، أو للحصول على الانتباه،
من الأخطاء الشائعة التركيز مباشرة على السؤال:
«كيف أوقف هذا السلوك؟»
قبل أن نسأل:
«لماذا يحدث؟»
فالسلوكان قد يبدوان متشابهين، لكن السبب الذي يحافظ عليهما قد يكون مختلفًا.
قد يظهر السلوك في بعض الحالات للوصول إلى شيء مرغوب، أو للهروب من مهمة، أو للحصول على الانتباه،
وقد تكون هناك عوامل حسية أو جسدية أو بيئية ينبغي أخذها في الاعتبار.
لذلك لا توجد استراتيجية واحدة تصلح لكل طفل ولكل سلوك.
قبل التدخل، راقبي:
ما الذي يحدث قبل السلوك؟
متى يحدث غالبًا؟
مع من يحدث؟
وماذا يحصل الطفل أو يتجنب بعد حدوثه؟
5. تغيير القواعد من يوم إلى آخر.
اليوم يحصل الطفل على الجهاز بعد الصراخ ،غدًا لا يحصل عليه.
ومرة تقول الأم «لا»، ثم يسمح شخص آخر للطفل بالحصول عليه.
هذا التغيير المستمر قد يجعل تعلم القاعدة أكثر صعوبة.
لذلك حاولي قدر الإمكان أن تكون القواعد واضحة وبسيطة ومتسقة ومناسبة لقدرات الطفل،
لذلك لا توجد استراتيجية واحدة تصلح لكل طفل ولكل سلوك.
قبل التدخل، راقبي:
ما الذي يحدث قبل السلوك؟
متى يحدث غالبًا؟
مع من يحدث؟
وماذا يحصل الطفل أو يتجنب بعد حدوثه؟
5. تغيير القواعد من يوم إلى آخر.
اليوم يحصل الطفل على الجهاز بعد الصراخ ،غدًا لا يحصل عليه.
ومرة تقول الأم «لا»، ثم يسمح شخص آخر للطفل بالحصول عليه.
هذا التغيير المستمر قد يجعل تعلم القاعدة أكثر صعوبة.
لذلك حاولي قدر الإمكان أن تكون القواعد واضحة وبسيطة ومتسقة ومناسبة لقدرات الطفل،
وأن يعرف الأشخاص الذين يتعاملون معه الطريقة المتفق عليها للاستجابة.
ومن المهارات المهمة التي تساعد الطفل عندما لا يستطيع الحصول على الشيء فورًا مهارة الانتظار.
يمكنك قراءة الدليل العملي هنا: تعليم طفل التوحد مهارة الانتظار : خطوات عملية للأهل .
ومن المهارات المهمة التي تساعد الطفل عندما لا يستطيع الحصول على الشيء فورًا مهارة الانتظار.
يمكنك قراءة الدليل العملي هنا: تعليم طفل التوحد مهارة الانتظار : خطوات عملية للأهل .
والأفضل أن يبدأ تدريب الانتظار بفترات قصيرة يستطيع الطفل النجاح فيها،
ثم تزيد المدة تدريجيًا بدل البدء بانتظار طويل وصعب.
6. التركيز على «لا تفعل» دون تعليم البديل.
«لا تصرخ.»
«لا تضرب.»
«لا ترمِ.»
هذه العبارات تخبر الطفل بما لا نريده، لكنها لا تخبره دائمًا:
ماذا أفعل بدلًا من ذلك؟
إذا كان الطفل يصرخ عندما يحتاج إلى استراحة، فقد يكون الهدف تعليمه طلب:
«استراحة».
وإذا كان يرمي شيئًا عندما ينتهي منه، يمكن تعليمه وضعه في مكان محدد.
وإذا كان يأخذ الأشياء من الآخرين مباشرة، يمكن تعليمه الطلب والانتظار.
وهنا يظهر الترابط بين المهارات؛ فالطفل قد يحتاج إلى تعلم التواصل والطلب والانتظار بالتوازي مع خطة التعامل مع السلوك.
7. انتظار السلوك الخاطئ ونسيان تعزيز السلوك الصحيح.
لا تنتظري حتى يصرخ الطفل لتبدئي التعامل معه.
ابحثي خلال اليوم عن اللحظات الصغيرة التي يقوم فيها بالسلوك المناسب.
انتظر خمس ثوانٍ؟ عززيه.
طلب بدل الصراخ؟ عززيه.
أعاد اللعبة بدل رميها؟ عززيه.
اتبع تعليمات بسيطة؟ عززي نجاحه.
بهذه الطريقة لا يصبح تركيزنا كله على إيقاف الخطأ، وإنما على بناء السلوك والمهارات التي نريد أن تحل محله.
6. التركيز على «لا تفعل» دون تعليم البديل.
«لا تصرخ.»
«لا تضرب.»
«لا ترمِ.»
هذه العبارات تخبر الطفل بما لا نريده، لكنها لا تخبره دائمًا:
ماذا أفعل بدلًا من ذلك؟
إذا كان الطفل يصرخ عندما يحتاج إلى استراحة، فقد يكون الهدف تعليمه طلب:
«استراحة».
وإذا كان يرمي شيئًا عندما ينتهي منه، يمكن تعليمه وضعه في مكان محدد.
وإذا كان يأخذ الأشياء من الآخرين مباشرة، يمكن تعليمه الطلب والانتظار.
وهنا يظهر الترابط بين المهارات؛ فالطفل قد يحتاج إلى تعلم التواصل والطلب والانتظار بالتوازي مع خطة التعامل مع السلوك.
7. انتظار السلوك الخاطئ ونسيان تعزيز السلوك الصحيح.
لا تنتظري حتى يصرخ الطفل لتبدئي التعامل معه.
ابحثي خلال اليوم عن اللحظات الصغيرة التي يقوم فيها بالسلوك المناسب.
انتظر خمس ثوانٍ؟ عززيه.
طلب بدل الصراخ؟ عززيه.
أعاد اللعبة بدل رميها؟ عززيه.
اتبع تعليمات بسيطة؟ عززي نجاحه.
بهذه الطريقة لا يصبح تركيزنا كله على إيقاف الخطأ، وإنما على بناء السلوك والمهارات التي نريد أن تحل محله.
جدول ABC بسيط لمراقبة السلوك في المنزل.
ما حدث قبل السلوك - السلوك-- ماذا حدث بعده؟ماذا كان يحدث؟ ماذا فعل الطفل تحديدًا؟ كيف استجاب الآخرون؟ماذا طُلب منه؟ صراخ، ضرب، رمي هل حصل على شيء؟من كان موجودًا؟ كم استمر تقريبًا؟ هل انتهت المهمة؟
لا تحكمي على وظيفة السلوك من موقف واحد فقط. سجلي عدة مواقف وابحثي عن النمط الذي يتكرر.
كيف أبدأ التعامل مع السلوك بطريقة منظمة؟
ابدئي بتحديد السلوك بصورة واضحة بدل استخدام وصف عام مثل «طفلي عنيد».ثم راقبي ما يحدث قبله وبعده.
بعد ذلك اسألي:
ما المهارة التي يحتاج طفلي إلى تعلمها بدلًا من هذا السلوك؟
قد تكون:
قد تكون:
طلب شيء يريده، طلب المساعدة، طلب الاستراحة، الانتظار، رفض شيء بطريقة مناسبة، أو الانتقال من نشاط إلى آخر.
لا تنسي تعميم السلوك الجديد.
قد يتعلم الطفل السلوك البديل مع الأم، لكنه لا يستخدمه مع الأب أو في المدرسة.
وقد يتعلمه في جلسة تدريبية ولا يستخدمه في الحياة اليومية.
وهنا نحتاج إلى تعميم المهارة في أشخاص وأماكن ومواقف مختلفة.
وقد خصصت دليلًا كاملًا لهذا الموضوع في مقال :تعميم المهارات عند طفل التوحد: لماذا يتعلم في الجلسة ولا يطبق في المنزل .
متى أحتاج إلى مساعدة متخصصة؟
إذا كان السلوك شديدًا أو متكررًا بدرجة كبيرة، أو يؤدي إلى إيذاء الطفل أو الآخرين، أو يؤثر بشكل واضح على التعلم والحياة اليومية، فقد يحتاج الطفل إلى تقييم فردي من مختص مؤهل.
فالهدف ليس تطبيق استراتيجية عامة على كل الأطفال، وإنما فهم الطفل والسلوك والبيئة والمهارات التي يحتاج إلى اكتسابها.
«كيف أوقفه؟»
ابدئي بسؤال:
«ماذا يحاول هذا السلوك أن يحقق؟ وما المهارة التي يمكن أن أعلمها لطفلي بدلًا منه؟»ثم تذكري هذه الخطوات الأربع:
فالهدف ليس تطبيق استراتيجية عامة على كل الأطفال، وإنما فهم الطفل والسلوك والبيئة والمهارات التي يحتاج إلى اكتسابها.
الخلاصة :
عندما يظهر سلوك غير مرغوب، لا تجعلي أول سؤال:«كيف أوقفه؟»
ابدئي بسؤال:
«ماذا يحاول هذا السلوك أن يحقق؟ وما المهارة التي يمكن أن أعلمها لطفلي بدلًا منه؟»ثم تذكري هذه الخطوات الأربع:
راقبي ← افهمي ← علّمي البديل ← عززي السلوك المناسب.
فكلما أصبح الطفل قادرًا على التواصل والطلب والانتظار والتعبير عن احتياجاته بطرق مناسبة،
أصبح لديه بدائل أكثر يمكن استخدامها بدل بعض السلوكيات الصعبة.
— لأن فهم السلوك هو بداية التغيير.
— لأن فهم السلوك هو بداية التغيير.
