في المقال راح نتعرف على خطوات التقييم، وأهم العلامات، ومن هم المتخصصون، ولماذا يساعد التشخيص المبكر
في دعم نمو الطفل وتحسين مهاراته .
ماهو التشخيص المبكر ؟
طريقة التقييم الشامل لحالة نمو الأطفال من أغراض طيف التوحد، وذلك في علامات الحد الأقصى ما يكون
قبل سن الثالثة من عمرهم، يعتمد التشخيص على عرض واحد فقط، بل دراسة نمو الطفل وسلوكه وتفاعله الاجتماعي
بإستخدام أدوات تقييم معتمدة عالميا .
متى يجب التفكير في تقييم الطفل ؟
اذا لم تكن متأكدا من علامات الأولى ، ، يمكنك قراءة مقالنا :
كيف يتم تشخيص طيف التوحد ؟
لتشخيص لا يتم إجراء التقييم في جلسة واحدة ،بل يمر بعدة خطوات مترابطة لضمان الوصول إلى تقييم دقيق .
أولا: جمع التاريخ النمائي والطبي
يبدأ المختص بالحديث مع الوالدين لمعرفة :
- كيف كان نمو الطفل منذ الولادة .
- متى جلس ومشى وتكلم .
- وجود تاريخ عائلي لاضطرابات النمو .
- الحالة الصحية العامة للطفل .
- ألتواصل البصري .
- الاستجابة للاسم .
- التقليد .
- اللعب التخيلي .
- استخدام اللغة .
- ألتفاعل الاجتماعي .
- ألسلوكيات المتكررة .
ثالثا: استخدام أدوات تقييم مقننة
يعتمد المختص على أدوات علمية معتمدة ،وقد تشمل :
- ألمقابلات المنظمة مع الوالدين .
- المقاييس النمائية .
- أدوات ملاحظة السلوك .
- اختبارات القدرات اللغوية والإدراكية عند الحاجة .
- فحص السمع .
- تقييم اللغة والكلام.
- التقييم النفسي أو النمائي .
- الفحوصات الطبية عند الحاجة .
قد يختلط الامر على كثير من الأهالي لذلك ننصح بقراءة مقال :
الفرق بين تأخر الكلام وطيف التوحد
يشارك في عملية التشخيص فريق متعدد التخصصات مثل :
- طبيب الأطفال المختص بالنمو والسلوك .
- طبيب الأطفال العصبي عند الحاجة .
- طبيب النفسي للأطفال .
- أخصائي علم النفس .
- أخصائي العلاج الوظيفي .
- أخصائي تعديل السلوك ضمن فريق التقييم .
- تحسين مهارات التواصل .
- تنمية التفاعل الاجتماعي .
- تطوير اللغة .
- تقليل بعض السلوكيات التي تعيق التعلم .
- دعم استقلالية الطفل .
- مساعدة الأسرة على فهم احتياجات طفلها .



